الادبــاء الــهــواة
اهلا و سهلا بك زائرنا الكريم .

الادبــاء الــهــواة

مرحبا بك يا زائر في منتدى الادباء الهواة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غزالة تهزم أسدا..؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير العام

المدير العام
avatar

وســـــــــــــــــــــــام الوفــــــــــــــــــــــــــــــاء
عدد المساهمات : 169
تاريخ التسجيل : 12/11/2010
الموقع : الأدبــــــــاء الهــــــــــــــــواة

مُساهمةموضوع: غزالة تهزم أسدا..؟!   الثلاثاء مايو 03, 2011 3:44 pm

غزالة تهزم أسدا..؟!

يدّعي الأسد أنه ملك الغابة، أنه سيد الحيوانات وزعيمها.. يفعل ما يحلوا له.. يظلم من يشاء.. يفترس من يشاء.. فلا أحد قاومه، أو حتى أبدى معارضته .


تقف الحيوانات ذليلة أمامه.. تطيعه وتمتثل لأوامره ولا تجرأ على مخالفته، حتى لا ينالها العقاب منه ، أو ربما القتل ..

ازداد الأسد غطرسة.. صار أكثر تجبرا، لأن الجميع يخافونه ويرتعبون منه..

كان السّر في خوف الحيوانات منه أنّ له صوتا مرعبا مدويا اسمه الزئير، فبمجرد أن يطلق الأسد زئيره المرعب ترتعد جميع الحيوانات خوفا منه حتى ولو لم يكن أمامها ..



لكن الغزالة ريم لا تخاف الأسد..لا يؤثر فيها زئيره و لا يرهبها..

ريم دائما نشيطة ومجتهدة،تعمل، تنتج ، وتكره الكسل.. تحب الحرية وتعشق الطبيعة.. تقضي وقت راحتها في البراري وبين الأزهار..

تقفز تجري بين الأشجار ..

تلعب ، تمرح..

تزهروا ، تفرح..

لا تعرف مللا أو تكرار..

كل يوم بالنسبة لها فرصة جديدة للعمل والتقدم، كل يوم تعتبره فرصة أخرى للاستمتاع أكثر بجمال الطبيعة والحياة..

لكنها لا تقبل الذل والهوان.. لا تهاب الأسد لقوته وصوته المدوي !.. أما الحيوانات فكان غالب حديثها عن الأسد وقوته، عن زئيره الرهيب الذي ترتعد له الغابة خوفا ، إلا ريم الشجاعة لم يبهرها بزئيره و جبروته..

شعر الأسد الظالم بأمرها.. عرف أنها لا تخافه ولا تعترف بزعامته، فغضب من هذا وقرر ملاقاتها ليعاقبها على معارضته له و وقوفها في وجهه..


و بينما ريم مستمتعة باللّعب في الغابة ، عارض طريقها الأسد يمنعها من المرور، فحاولت أن تسلك طريقا آخر لكنه اعترضها ثانية.

حضرت جميع الحيوانات لتشاهد ماذا سيفعل الأسد للغزالة..؟! لكن أحدا منهم لم يتشجع لإيقافه أو مقاومته ..


بدأ الأسد يزأر بقوة في وجه ريم..ارتعبت الحيوانات.. بدأت ترتجف..أما هي وقفت واثقة لا تأبه بما يفعل الأسد ..


نظرت إليه بعناد.. اندهش الجميع لشجاعتها.. ! تعجب الأسد من قوتها.. ! بدأ يزأر ويزأر في وجهها لكن دون جدوى..

ما هذه القوة والصلابة..؟!، إن زئيره يخيف حتى الحيوانات الأكثر منه قوة وحجما كالفيل ووحديد القرن.. !


أما ريم الصغيرة بقيت صامدة ، بل هي ترمقه بعينيها الحادة وكأنها تقول له : أنت لست قوي ، أنت تخدع الحيوانات بزئيرك فقط وتخبأ ضعفك ورائه..

زاد الأسد غضبا فضربها بيده لكنها قامت بسرعة.. فبدأت الحيوانات تطالبها بأن تهرب : إنه الأسد يا غزالة.. إنّه زعيم الغابة .. زئيره مدوي..
أنيابه ثاقبة.. مخالبه جارحة.. هيا يا ريم استسلمي ..ابتعدي .. لا تقاومي .. أنت ضعيفة.. أنت عاجزة.. هل جننت يا غزالة .. هيا اهربي لتنجي بنفسك..


رغم كل هذه المطالب والنصائح إلا أنها لم تكن تسمع كلام الحيوانات..
إن الغزالة ريم لا تسمع أصلا، لقد ولدت صماء.. لم تسمع زئير الأسد ولم تتأثر به.. لم تسمع تعظيم الحيوانات له وانخداعها بقوته، ولم تسمع نصائح الحيوانات لها بعدم مقاومته..


نظرت إليه بحدّة .. ارتفعت مطالب الحيوانات لها بعدم المجازفة، فتحفزت ريم لمصارعة الأسد لأنها تظن أن الحيوانات تشجعها.. ضربت رجلها على الأرض وانطلقت بسرعة نحوه..

كان مشهدا مثيرا لم يره أحد من قبل.. غزالة تجري نحو الأسد.. ؟!
وقف الأسد مندهشا.. لم يحرك ساكنا.. وصلت إليه فابتعد قليلا لكنها غرزت قرونها الحادّة في جسمه بقوة كبيرة..

زئر الأسد عاليا لكن الحيوانات لم تخف هذه المرة، لقد كان زئير ألم وضعف لا زئير رهبة وقوة..

سقط مصابا فسقطت معه الزعامة الوهمية.. أدركت الحيوانات حينها أنها هي من كانت متوهمة وعاجزة وليست الغزالة ريم..

تعلموا أن العجز إنما هو في الإرادة والعزيمة وليس في الجسم أو الخلقة..
أما الغزالة لم تشعر يوما بالعجز أو بشيء يعيقها..

انطلقت في الغابة ..

تلعب ، تمرح..

تزهوا ،تفرح..

تستمتع بالحرية ..بالحياة الجميلة والطبيعة الخلابة..

-منقول -

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aloudabaalhouwet.forumarabia.com
المشرف العام

avatar

وسام ذهبي
عدد المساهمات : 265
تاريخ التسجيل : 13/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: غزالة تهزم أسدا..؟!   الثلاثاء مايو 03, 2011 4:13 pm


فعلا حضرة المدير فالإرادة تصنع المعجزات و العجز لم يكن يوما جسديا بقدر ما كان نفسيا فلو عرف كل شخص ما يحمله في داخله من قوة و صمود لإستطاع تحقيق المستحيل

لن نذهب بعيدا منذ زمن قريب كان الإنسان يظن أن الإبتعاد عن الأرض شيئ مستحيل أما الأن فصار صعود القمر من بين أبسط الأشياء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غزالة تهزم أسدا..؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الادبــاء الــهــواة :: بوابـــة القصـــــة القصيــــــــــرة-
انتقل الى: